حَدْ اكْصَرْلِ ذَ الدَّهْرْ اگْطَارْ
الدَّمْعْ اعْلَ دَارْ انْبَطَارْ
نعرف ليل راح فرسان
امن اولاد احمد من دمان
حد اكصرلِ ذالدهر اقطارْ
الدمع ْاعل دار امبطارْ
سلامُ ربّي دائمًا جارِ
ممتزجًا برحمة الباري
مني إليكَ تحيّةٌ وتهاني
أمثالها يا قرّةَ الأعيانِ
المحرد تعرف لَمغليه
اعليَّ ومْرغَّبنِ فيه
أعلاش انعود افموضع كاد
فيه اجيني زرك التفكاد
ادويرت تونكت افلكصار
ادوير تنكاس و تنزار
اكدم تنيدر من صلاح
اغفرشيت امال يراح
يلال مبعد بلوتاد
ذ النوب عاد أمبعد واد
يالال مبعد بولوتاد
ذي النوب عاد و مبعد واد
أصل ءان عالم بابلد حاك
روح نختير يالفكاك
لعريكيب القالك فم أو
ليليك أراه فيه اسهيب
قولك حق أوعدك لذاك
صدق أذاك أفلكتاب انجاب
لخلاك مرات ألطرب
ألريت طرب زدان
شوف التكفاي صحيح
اجره نعرفه والريح
فازنيد ال منه لوجاد
اصريع أتفلاك متكاد
حنيتك يالحي السبحان
محزمل عارظ توشيت
مان تاهم كنت ان ألاك
فيه امن التعلاك أللخلاك
يبغي بزومَ مــــــــــــاهِ مين
فرڮان افخرزت ڮلب الغيـــن
لغن
الغزل
لبتيت التام
5 بيتًا
بفي الشامتين التربُ، ما الموتُ واصمُ
ولا للفتى منه ولو عاش عاصمُ
لقد ساءني في الله أن رُواتَنا
يسيرون بالمرويّ سيْرَ الأجانبِ
آمِنْ هُديتَ وسلِّم ما أتاك به
خيرُ البريّة عن ربِّ البريّاتِ
منامُ «محمّدٍ» جلب العزاءَ
لعمرُك عن سواه، دعِ البكاءَ
رضًا ورُحمى وفردوسٌ لـ «مَمَّاها»
ورؤيةٌ هيَ ترجوها وتهواها
شفت عن لنسان ايلا مان
يتقلب تقليب الزمان
عرفات أصلا مانبغيه..
..ءلان مستخبر فاهاليه
يا مَنْ حللتَ صمائم الألبابِ
قدماكَ فوق جماجمٍ ورقابِ
الله أكبر قد أحسنتَ يا باني
بنيان أندلسٍ أم أيّ بنيانِ
أيها العالَم الكئيب تعالَ
نتساءلْ عن العلا أين حالا
لزمك ياسحاق اتم اتوك
من علب الفوك الفوك
العجل والتكلاب
ماهم عند صواب
يوم واحد فالفطر امليح
كان عيد أفيه اتساميح
وفيتَ إذا أتيتَ إلى «التِّجار»
وأجريتَ المدامع بالديارِ
نبغِ نرجعْ شورْ بلّي
وانشوفْ أكرفاتْ تلّي
سبحانك يالحي المجيد
يذ من مال اصحاح انجاح
عند ام اغليّف ملگ حاك
ريتُ من متانت لهلاك
يعكل ذاك امن اتخاليف
أرياح اعليك الصيف انزيف
نعرف دهر الناس افجوب
حومت بكوب مسحوب
كانْ الْحِجَّاجْ افْ راصْ العامْ
حَجُّ بيتْ الله الْحَرام