امحمد ولد الطلبة تيرس فصيح فَأَلْقَتْ عَلَى الْكِنْوَيْنِ مِنْ نَسْجِ سَدْوِهَا هَجِيرًا بِرَأْيٍ مُحْكَمِ النَّسْجِ أَقْتَمَا مقتطف من القصيدة — البيت الذي يذكر هذا المكان اقرأ القصيدة كاملة ←