يلال مبعد تنبنان والمنحر وأركاب إشركان
البحث
الأماكن
3الشعراء
16الناجي ولد محمد فال بن الحبيب بن محمود بن الطالب الأمين الجكَنِي. ولد في كَرو (ولاية العِصَّابةَ - موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي، وزار الحجاز للحج. حفظ القرآن الكريم على ابن عمه، ثم قرأ الفقه على أحد العلماء، وعلى غيره ألفية ابن مالك. رحل إلى أقاصي ولاية الْعِصَّابَة ليدرس النحو أيضاً، كما درس العقيدة والمنطق. أسس مدرسة للبنات والبنين بمسقط رأسه. عين أستاذاً في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في نواكشوط (1981986). شارك في المؤتمر الرابع للفقه المالكي (أبوظبي 1986). الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية، جمعتها الباحثة: أم كلثوم بنت محمد الطيب، بعنوان: «الأستاذ الناجي ولد محمود حياته وآثاره.». قدمتها للتخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية 1997-نواكشوط. الأعمال الأخرى : - له مقالات نثرية، نشر بعضها بمجلة «الشعاع» الصادرة عن المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية. انعكست ثقافته، التي هي مزيج من القديم والحديث، على شعره، وهكذا نجد ملامح فنية وأدبية تعيده إلى شوقي وحافظ، وأخرى تعيده إلى الشابي وأضرابه من جماعة المهجر. أما الجانب القديم (التقليدي) فنجده في موضوعات الشعر إذ طرق الموضوعات الإصلاحية والتوجيهية، كما اهتم بقضية المرأة فضلاً عن أغراض أخرى كالمحاورة والأجوبة والرثاء. مصادر الدراسة 1 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الأستاذ الناجي ولد محمود: حياته وآثاره. 2 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1997. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر الموريتاني الحديث دراسة في تطور البناء الفني والدلالي (1960 - 1995م) - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.
أحمد بن محمد بن أحمد الواداني. ولد في بلدة وادان (إقليم شنقيط - موريتانيا)، وتوفي فيها. قضى حياته في موريتانيا. درس على علماء الصحراء المغربية العلوم الإسلامية والأدبية في مصادرها التراثية، كما اهتم بالتصوف، وأخذ معارفه عن محمد عبدالله بن حنبوب. كان من مريدي الشيخ ماء العينين، وحضر مجالسه العلمية، وأسهم بحظه في أدبياتها. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية»، فضلاً عن قصائد متفرقة مخطوطة. المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى. تراوح شعره بين الوعظ الديني ومدح شيخه ماء العينين. لغته سلسة، ومعانيه قليلة لا تفارق موروث المدح الصوفي، وخياله قليل مستمد من تراث الغزل والتصوف. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - نشر بعناية فؤاد سيد (ط3) - مكتبة الخانجي ومكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء - القاهرة 1961. 2 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (حققه الباحث أحمد مفدي) رسالة جامعية - كلية الآداب - فاس (مرقونة).
البنان بن محمد فال بن عبدالعزيز عاش في النصف الثاني من القرن 13هـ، ومطلع القرن الرابع عشر. ولد في شنقيط (موريتانيا) وأمضى عمره فيها. تلقى تعليمه بالزاوية المعينية بالسمارة فدرس العلوم الشرعية والأدبية على الشيخ ماء العينين وغيره من العلماء. سلك الطريقة التجانية، وكان قليل المشاركة في المجالس العلمية لإيثاره الوحدة والانعزال خاشعًا متأملاً، لذلك لم يهتم به الرواة. الإنتاج الشعري: - وردت له قصيدة في «الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية». برز في شعره غرض المديح، وقد سلك فيه نهج القصيدة العربية البدوية بجزالة لفظها وقوة أسلوبها، وانتمائها إلى البيئة الصحراوية، وبدئها بالنسيب والتخلص إلى الممدوح بوصفه قدوة في كرمه وشجاعته ونبل أخلاقه. مصادر الدراسة: - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1996.
سعد بن حسن بن ماء العينين. ولد في مدينة أطار (غربي شنقيط - موريتانيا)، وتوفي في قصر الطرشان. عاش في موريتانيا والسنغال والمغرب. تلقى تعليمه عن والده، ثم عن عدد من علماء عصره، منهم الشيخ محمد فاضل بن محمد وأبناؤه. خلف والده في قيادة الطريقة الفاضلية في آدرار، فكان زعيم طائفة صوفية، كما كان شيخًا مربيًا. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة نجله، في مدينة الزويرات (موريتانيا). الأعمال الأخرى: - له عدد من الرسائل الفقهية المخطوطة، تناولت بعض المستجدات على الحياة المعاصرة له في بلده. نظم فيما ألفه شعراء عصره. غلب على قصائده المساجلات، واشتهر منها مساجلاته مع محمد بن مقام حول التدخين وشرب الشاي. حافظ على تقاليد القصيدة العربية القديمة شكلاً ومضمونًا، وقافية موحدة. مالت لغته إلى المهجور من المفردات العربية، وتجلت فيها المحسنات اللفظية. مصادر الدراسة: 1 - مكتبة المخطوطات في قصر الطرشان. 2 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع نجل المترجَم له - الزويرات 2003.
سيد محمد بن مقام الشيخ بن العالم. ولد في مدينة النعمة (وادي نخيل قرب أوجفت - الجنوب الشرقي - موريتانيا)، وتوفي في المداح التابع لأوجفت. عاش في موريتانيا. تعلم مبادئ اللغة والأدب في محضرة إحدى الأسر اليعقوبية في آدرار، ثم اتجه إلى الاطلاع فقرأ الكثير من الكتب، لما عرف به من قوة حافظة وسرعة فهم - ثم درس علوم اللغة دراسة معمقة في محضرة محمد الأمين بن عبدالقادر المجلسي. أخذ التصوف القادري عن الشيخ الطالب أخيار بن الشيخ ماء العينين القلقمي. كان صوفياً قادرياً، له أتباع ومريدون، كما كان يمارس زراعة بساتين النخيل. كانت له مكانة سياسية في قبيلته والقبائل الأخرى، ولدى الأمراء وزعماء المنطقة الدينيين والسياسيين. الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر جمعته وحققته ودرسته الباحثة: المفيدة بنت سيد المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة نواكشوط - 1997 (الديوان مطبوع على الحاسوب، ويقع في 68 صفحة - وجملة الشعر فيه 173 بيتاً). تعددت موضوعات قصائد الديوان، ففيها المدح والفخر والغزل والمساجلات والتوسل، اتخذت من العروض الخليلي نظاماً لها، وجاءت في لغة سهلة، كما انعكس في شعره قاموس خاص به يميزه، إذ تأثر بالعلوم الشرعية واللغوية والصوفية، التي تكوِّن عماد ثقافته. وأسلوبه عموماً سلس يجمع بين الجزالة والرقة والتقاط الصور الفنية الطريفة. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا، الحياة الثقافية (ط1) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا (ط2) - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - جامعة تونس الأولى 1989 . 4 - محمد فال بن بابا: التكملة (تحقيق أحمد بن الحسن) - تونس1990 .
سيد محمد بن بابه عينينه النعماوي. ولد في مدينة النعمة (عاصمة ولاية الحوض الشرقي - موريتانيا) وفيها توفي. عاش في موريتانيا ومالي. أخذ القرآن الكريم عن الفقيه حدينه بن الحبيب القصري، وأجيز في روايتي ورش وقالون، ثم أخذ علوم النحو والفقه واللغة عن القاضي بابه حسن بن مولاي عبدالله، وأخذ علم الحديث والطريقة الحموية عن الفقيه محمد المختار بن محمد يحيى الولاتي. قصد مدينة أنيور (شمالي مالي) ولازم الشيخ أحمد حماه الله شيخ الطريقة الحموية مدة سجنه، ولم يفارقه إلا عند نفيه إلى فرنسا. كانت له محضرته المشهورة في مدينة النعمة، وكان مقدمًا للشيخ أحمد حماه الله، وركن في طريقته الصوفية. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في مصادر دراسته في مقدمتها كتاب: الياقوت والمرجان، وأرجوزة: ما جاء في بداية المجتهد. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: بهجة الأشباح والأرواح (فقه)، وسلم الرسوخ في الناسخ والمنسوخ (قراءات)، وتحرير أدلة القول في المنسوخ من سنن الرسول، ومركز إصابة الأئمة الراشدين بكون الصحابة كلهم مجتهدين، وتفريج الكروب ببيان شعب الإيمان، ومفتاح كل ساري مفتش عن صحيح البخاري. شاعر فقيه معلم، شغله الدفاع عن منهجه وعقيدته فأغنت المساجلات مع خصوم شيخه تجربته الشعرية، إذْ شغلت مساحة غير صغيرة منها، وفي المقابل كان مدحه لشيخه عاملاً له أهميته في إثراء التجربة ذاتها، وجاء بعض قصائده صورًا أقرب إلى الهجاء للخصوم منها إلى المساجلة، فكشفت عن نزعته الانتقادية وملكته الحجاجية، تميزت قصائده بالطول ودقة اختيار اللغة وقوة الأسلوب، والعناية بمفردات النهج الخليلي. مصادر الدراسة: 1 - سيدي محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988. 2 - مقابلة أجراها الباحث خالد بن أباه مع نجل المترجم له - النعمة 2004.
سيدي محمد بن عبدالله بن إبراهيم العلوي. ولد في مدينة تجكجة (ولاية تكانت - شمالي شرق موريتانيا). عاش في موريتانيا، والمغرب، ومصر، والحجاز. توفي والده في طريق عودته من الحج ولما يبلغ الفطام فاعتنت والدته بتربيته وتعليمه، بدأ تعليمه على يد خاله، وأظهر قدرة متميزة على الحفظ فحفظ القرآن الكريم مبكرًا وأتقنه وجوّده قبل بلوغ الحلم. قضى حوالي أربعين سنة من عمره في بلده وخارجه في طلب العلم، لازم علامة شنقيط في النحو المختار بن بونا (سيبويه شنقيط) عدة سنوات، وأخذ عن غيره من العلماء في بلاد شنقيط، درس علومًا ومتونًا متعددة منها: الكافية لابن مالك في النحو مع الشروح، وألفية السيوطي في البيان مع شروحها، وكبرى السنوسي في التوحيد. قصد المغرب مستزيدًا من العلم وقضى هناك عدة سنوات لازم خلالها كبار علمائها، ومنهم: محمد بن الحسن بن مسعود البناني (1809) أحد أئمة المذهب المالكي في المغرب آنذاك، وتوطدت صلته بسلطان المغرب محمد بن مولاي عبدالله بن مولاي إسماعيل الذي جهز له باخرة تحمله إلى الحج، وفي الحجاز التقى بكبار العلماء فأفاد منهم وأفادهم. مر في أثناء عودته من الحج بمصر واتصل بالأزهر ولقي علماءه، واتصل بمحمد علي باشا الذي منحه ناقة من نوع نادر فباعها واشترى بثمنها كتاب الحطاب. عاد إلى المغرب وحمل السلاح جهادًا ضد البرتغاليين. عاد بعد عشرين عامًا إلى بلاده فأسس مدرسة كان لها دورها العلمي والديني في عصرها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المنظومات الفقهية: طلعة الأنوار في مصطلح الحديث، وغرة الصباح في اصطلاح البخاري، وفيض الفتاح في نور الأقاح في علوم البلاغة، ومراقي السعود، وشرحه بعنوان: نشر البنود في أصول الفقه (ألف بيت)، ومطالع التنوير في آفاق التطهير، والنوازل في الفقه، ومسوغات الفطر للصائم، وروضة النسرين في الصلاة على سيد الكونين، وله بعض الشروح، منها: سواطع الجمان وشرحه نجم الحيران في الأفعال، ومجدد العوافي في رسمي العروض والقوافي. شاعر مناسبات، المتاح من شعره قصيدة واحدة وبعض المقطوعات، تمثل القصيدة مرثيته لوالده يستهلها بالحكمة مكررًا مطلع أبياتها الأربعة الأولى بضمير الشأن «هو الدهر» معددًا أفعاله ومبينًا قوته وجبروته وحكمه القدري على الإنسان الذي لا مناص أمامه سوى الصبر، ويخلص من ذلك إلى سرد صفات الفقيد والدعاء له معتمدًا منهج الخليل ومستخدمًا ألفاظًا وصورًا ذات مرجعية تراثية الطابع، مع مبالغات في إسباغ صفات التفرد على هذا الوالد المتوفى. مصادر الدراسة: 1 - خزانة رابطة ملاك المخطوطات في موريتانيا - نواكشوط. 2 - محمد المختار ولد أباه: الشعر والشعراء في موريتانيا - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1987. 3 - محمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - مكتبة الوحدة العربية، الدار البيضاء - مكتبة الخانجي - القاهرة 1961 4 - موقع المنارة والرباط على شبكة الإنترنت: .
إبراهيم (شغالي) بن أحمد محمود بن عبدالرحمن بن الوافي الغلاوي. ولد في الشارات (ضواحي مدينة شنقيط - وسط موريتانيا)، وتوفي بمدينة أطار في المنطقة ذاتها. حفظ القرآن الكريم ودرس العلوم العربية والإسلامية في محاضر شنقيط، ثم في مدينة أطار بالمدارس النظامية، ثم أخذ يثقف نفسه بنفسه مسترشداً بالشخصيات العلمية المعاصرة للفترة. اشتغل معلماً للغة العربية، ثم قصد مصر، فدرس بجامعة عين شمس ثلاثة أعوام (1964 - 1966) وعاد إلى وطنه مشبعاً بالرغبة في خدمة ثقافته، وتنشيط التأليف والنشر، كما عاد إلى العمل بالتدريس إلى أن تقاعد عام 1985 - وكان يتخلل فترات عمله الحكومي مزاولة التجارة في موريتانيا والسنغال. نزعته عربية إسلامية، مقاومة للهيمنة الاستعمارية، وكانت له مكانة اجتماعية مقدرة على مستوى مدينته والوطن بأكمله. الإنتاج الشعري: - للشاعر ديوان مطبوع، بعنوان: «عواطف ومناسبات» نشره في حياته على شكل كراس، ثم تحت العنوان نفسه «عواطف ومناسبات» حققت الباحثة عائشة بنت البنَّاني شعره معتمدة على الكراس القديم، ومضيفة إليه قصائد لم تكن فيه، وقد حققته في إطار متطلبات الحصول على درجة الإجازة من كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. الأعمال الأخرى: - له ثلاث دراسات مخطوطة: معجم تعريب النباتات - التقريب والتسهيل في رسم اللفظة والتنزيل - لمحات في تاريخ شنقيط. يعد الشاعر في طليعة شعراء موريتانيا الذين انتقلوا بالشعر الموريتاني من سطوة التقليد للقديم إلى مزجه بشيء من التجديد أو التحديث. وكما يظهر هذا في الصياغة فإنه يظهر في الأغراض، وفي مقدمتها المديح النبوي، والشعر الوطني والقومي، والغزل، والحنين. مصادر الدراسة: 1 - ديوان شغالي بن أحمد محمود: «عواطف ومناسبات» (تحقيق عائشة بنت البنَّاني) كلية الآداب - جامعة نواكشوط 1995. 2 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر العربي الحديث في موريتانيا، دراسة في تطور البناء الفني والدلالي - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004. 3 - محمد ولد عبدالحي: التجديد في الأدب العربي بموريتانيا في العصر الحديث - بحث لنيل شهادة البحث المعمق في الجامعة التونسية - منوبة 1989 .
محمد عبدالرحمن بن عبدالقادر بن هيين الشمسري. ولد في منطقة أطار (ولاية آدرار - موريتانيا) - وتوفي في ضواحي السمارة (المغرب). عاش في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده صغيرًا، وأخذ مبادئ الفقه والنحو، ثم رحل إلى محضرة أهل محمد بن محمد سالم، فدرس الفقه المالكي، وسافر إلى محاضر الجنوب الموريتاني ليحصل مزيدًا من التعمق في العلوم الشرعية واللغوية. عمل بالتدريس، وأمضى فيه سنوات في زاوية شيخه ماء العينين في مدينة السمارة بالصحراء الغربية، ومارس العمل بالزراعة. الإنتاج الشعري: - له مجموع شعري مخطوط بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين في مقاطعة تيارت في نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له رسالة في التصوف - مخطوطة. ما وصلنا من شعره قليل، ينم على شاعر تقليدي، يتنوع شعره بين الغزل والنسيب والإخوانيات ومدح شيخه في التصوف ماء العينين. تلتزم بنية القصيدة عنده النموذج العربي القديم لبناء القصيدة فنيًا وموضوعيًا. مصادر الدراسة: 1 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 2 - لقاءات عدة أجراها الباحث سعد بوه ولد المصطفى مع أسرة المترجم وبعض معارفه - نواكشوط 2003.
محمد فال الخير بن الأمير السالم البوحَسَنِي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا) - وتوفي في مكة المكرمة. عاش في المغرب والحجاز. نشأ في أسرة رئاسة وعلم، ودرس العلوم الشرعية والأدبية واللغوية في محاضر الصحراء، والتحق بالزاوية المعينية، واتصل بماء العينين ودرس على يديه. عمل بالتدريس وتلقين السلوك الصوفي. كان ممن أسهم في إشعاع الحركة الثقافية بالمغرب العربي. الإنتاج الشعري: - له قصائد في كتاب: «الأبحر المعينية». جل شعره في الأمداح المعينية، مع الاهتمام بالتشبيب والنسيب والتغزل ووصف الطلل، ووصف معالم الصحراء بيئة وثقافة، وقد تمثل في كل ذلك باعتماد التشطير، والاقتباس والتضمين، والميل إلى لغة الصحراء ومصطلحاتها، كما تتردد في منظوماته مفردات التصوف وصفات الصوفي، وتدل تشطيراته على اتساع معجمه وخبرته بالغريب. مصادر الدراسة: 1 - محمد الغيث النعمة: ديوان الأبحر المعينية في بعض الأمداح المعينية - (تحقيق المداح محمد المختار) - رسالة جامعية - كلية الآداب - الرباط 1995 (مرقونة). 2 - محمد الظريف: الحياة الأدبية في الزاوية المعينية (من التأسيس إلى قيام المسيرة الخضراء) - رسالة جامعية - كلية الآداب - الرباط 1986 (مرقونة).
محمد يحيى بن الشيخ الحسين الجكني. ولد في تكانت (الحصيرة - موريتانيا)، وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا. أخذ عن عدد من رجال التعليم في عصره. عمل بالإفتاء والتدريس في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في نواكشوط. الإنتاج الشعري: - له ديوان متوسط مخطوط في مكتبة أهل الشيخ الحسين. شاعر دعوي أخلاقي، لم تتجاوز تجربته ما تعارف عليه شعراء عصره من أغراض، في مقدمتها: المديح والدعوة والرثاء، المتاح من شعره ثلاث قصائد تجمع بين: المديح في الأولى، والرثاء لشيخه أحمد ولد مود الجكني في الثانية، وحث رجال الدين على الحفاظ عليه في الثالثة، متبعًا عروض الخليل والقافية الموحدة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دمشق، دار آية - بيروت 2004. 2 - مقابلة أجرتها الباحثة زينب بنت ماء العينين مع بعض عارفي المترجم له من معاصريه - نواكشوط 2006.
أحمد بن بتار الجكني. ولد في مدينة كِيفَه، وتوفي في مدينة گَرُو. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على والده وعلى محمد بن الإمام الجكني، فدرس الفقه والعلوم الدينية. اشتغل بالتدريس المحضري. شارك في الأنشطة الاجتماعية وكان من أصحاب الرأي بين قومه. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان»، وله ديوان مخطوط في مكتبات الغائرة. نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فله شعر في الغزل والإخوانيات، وله مدح في مناسبات مختلفة وله قصائد بذلها في رأب الخلاف الذي نشب بين قبيلتين، وقد ارتجلها على بحر الطويل، وتراوح فيها بين معنيي: العتاب والنصح، ومجمل شعره يتسم بصعوبة اللغة وجزالة اللفظ، فهو لا يستسلم للمألوف والشائع من المعاني والمفردات، فتبدو قصيدته أقرب إلى الغموض ربما لارتهانها بأماكن ووقائع في بيئته وارتباطها بمناسبات غير مشهورة. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز بن الشيخ الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار آية - بيروت ودار المحبة - دمشق 2004. 2 - مقابلة الباحثة زينب بنت ماء العينين مع الشيخ بن الشيخ أحمد الجكني - نواكشوط 2006.
أحمد بن عبدالعزيز بن حَامَّنِّي القلاوي. ولد في شنقيط (موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. أخذ القرآن الكريم والفقه وعلوم اللغة في محضرة شنقيط على يد الفقيه أحمد بن آفاه التنوا جيبوتي. مارس التعليم النظامي في بدايات الاستقلال، وظل كذلك حتى تقاعد في السبعينيات من القرن العشرين، ثم مارس التدريس بمحضرته في مدينة آطار في الثمانينيات. كان عضوًا في حزب النهضة ذي النزعة العروبية في الخمسينيات. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط ومحفوظ في مكتبة أحميد عبدا العثماني - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له ديوان ضخم تقوم جماعة من أهله على تحقيقه - مخطوط، وله شرح مدونة في الشعر الجاهلي - مخطوطة في مكتبة نواكشوط. شعره متنوع في موضوعاته وأغراضه، ينظمه على الموزون المقفى ملتزمًا وحدتي البيت والقافية، والكثير من قصائده مطولات، منها مطولة (75 بيتًا) في مديح النبي يجري فيها على نهج السلف، فيقدم بالنسيب، ويختم بالصلاة على النبي، وهي لا تفارق معجم المديح التقليدي لغة ومعاني، ومجمل قصائده تتسم بفخامة اللغة وقوة التراكيب وصعوبة المعاني فكثير من مفرداته معجمية، ومن أغراضه أن نظم في الهجاء والفخر والمراسلة، وله قصائد قصار في مخاطبة الزمن وأهله وعتاب الدهر والشكوى من تقلب الأحوال، وله قصيدة يخاطب فيها أهل العربية ملتبسة بمعاني النصح والتحريض تعكس عمق محبته للغة العربية وغيرته عليها. مصادر الدراسة: - مقابلة الباحث السني عبداوه مع المترجم له بمدينة أطار عام 1984.
محمد سالم بن محمد المختار اليعقوبي. عاش خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. ولد في شنقيط بموريتانيا وتوفي بها. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه الأولى وحفظ القرآن الكريم في محاضر شنقيط، ثم تلقى العلوم الفقهية والأدبية واللغوية عن أجلة من علماء عصره منهم الشيخ ماء العينين. عمل بالتدريس في محاضر شنقيط. نشط في مجالس الشيخ ماء العينين. الإنتاج الشعري: - له قصائد متفرقة مخطوطة. نظم الشعر والتزم أغراضه، فنظم مادحًا الشيخ ابن ماء العينين، وله غير ذلك نظم يجري على البناء التقليدي من وقوف على الدوارس ومرور بربع ليلى، كما نظم الموشحات على حروف الهجاء المختلفة، لغته سلسة، ومعانيه متكررة، وخياله قريب. المتاح من شعره في روي الميم، ولكن موسيقا الأبيات جاءت بترتيب داخلي لا يخلو من طرافه، ولكنها تجنبت الرتابة. مصادر الدراسة: - أحمد بن الشمس: النفحة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية - المطبعة الجمالية - القاهرة 1330هـ/ 1911م.
محمد سيدنا بن أحمد بن برو. ولد في آطار، وفيها توفي. قضى حياته في موريتانيا. أخذ علوم القرآن الكريم عن خاله، وعلوم الفقه واللغة والنحو عن محمد الحبيب بن أبياي، وبعدها لازم محمد بن محمد سالم زمنا فأفاد منه كثيرًا. تولى القضاء في آطار (1862925). عينه الفرنسيون قاضي قضاة إقليم آدرار (1909)، وكان رئيس عشيرته. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات ومنظومات مخطوطة في مكتبة الباحث السني عبداوه بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له عدد من المصنفات، منها: «تحفة الأخيار في الغروس والثمار» - إصدارات مطبعة الكتاب - نواكشوط 2000، و«أنظام في الأنساب» و«منظومة مطولة في التوحيد»، وأخرى في التوجيه (مخطوط في مكتبة السني عبداوة). انحصر شعره في نطاق المألوف من المديح والفخر والوصايا، تعتمد وصاياه على اللغة قريبة المعاني، والصور المباشرة القليلة، وغلبة الأساليب الإنشائية وخاصة أسلوب الأمر، مما يجعل من القصيدة مجموعة من الأوامر ذات الطبيعة المباشرة الموجهة إلى المتلقى مباشرة، غلب على نتاجه المنظومات الدينية، واتسم بالمباشرة وقرب الخيال، والتأثر بالإطار التقليدي للقصيدة العربية، والاعتماد على اللغة المباشرة غير العميقة في كثير من الأحيان. حصل على عدد من الميداليات من السلطة الفرنسية أثناء عمله بالقضاء، كانت آخرها عام 1925. مصادر الدراسة: 1 - تقرير دودوسك (ابن المقادر) بتاريخ 4/5/1913. 2 - السجل الفرنسي - مكتبة الحضرمي بن عبيد آطار. 3 - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع بعض أفراد أسرة المترجم له - آطار 2004.
أحمدو بن سيد أحمد القلاوي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وفيها توفي. عاش في موريتانيا والسنغال. تعلم القرآن الكريم وعلومه على يد أمه الفقيهة مريم بنت السبت القلاوية، وتلقى الفقه وعلوم اللغة على يد محمد عبدالله ولد مبت القلاوي. عمل مدرسًا نظاميًا في الدفعة الأولى من أساتذة اللغة العربية إبان عهد الاستعمار الفرنسي، إلى جانب قيامه بالإفتاء في المركز الثقافي العربي بمدينة أطار، وكان قد عمل مدرسًا محضريًا وإمام مسجد في المدينة نفسها. الإنتاج الشعري: - له ديوان مخطوط (مرقون) - مكتبة أهل مبت - شنقيط. شاعر متدفق يدور ما أتيح من شعره حول الغزل الذي اكتفى بالعفيف منه. يميل إلى الوصف، واستحضار الصورة، وكتب معبرًا عن آلام الهجر، وعذابات الصد والتمنع. حالـمًا باللقيا، وراغبًا في الوصال. بدا تأثره البالغ بتراثه الشعري لغة وخيالاً فشهدنا مثلاً كلمات الحور والدنف والدعج كما استعاد الأسماء عينها كلبنى ومواقع التراث الغزلي القديم أيضًا، أما عن الخيال الشعري فقد حل مادته بين التراكيب والأنساق نشطًا وفاعلاً. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر، وهو متوسط النفس الشعري، وقد وجه موهبته إلى الإشادة بالحسن الأسود وجمال السوداوات. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث خالد ولد أباه مع أمين مكتبة أهل أحمد محمود - شنقيط 2003.

خريطة الشعر الموريتاني