القرن التاسع عشر

محمد الحبيب بن هيين

الموطن: آدرار الفترة: 1886 م - 1981 م
أماكن بارزة: أطار

محمد الحبيب بن عبدالقادر بن هيين الشمسدي. ولد في قرية زيرت الخشب (من ضواحي مدينة أطار - ولاية آدرار - شمالي موريتانيا)، وتوفي في مدينة أطار. قضى حياته في موريتانيا. حفظ القرآن الكريم على والده، ثم تلقى مبادئ التوحيد والفقه على خاله، والتحق بمحضرة سيد أحمد بن اعل طالب العلوي فأخذ عنه ألفية ابن مالك، ثم قصد محضرة في إينشيري، فأخذ علوم الفقه على المذهب المالكي، ثم انتقل إلى محضرة أخرى حيث أخذ النحو والبلاغة والأدب وخاصة دواوين ستة الشعراء الجاهليين. اشتغل في تدريس العلوم الشرعية واللغوية وكانت له محضرة في قريته، ومارس الزراعة وغرس النخيل، كما أمضى عدة سنوات إمامًا للجامع الكبير في مدينة أطار. كان عضوًا في حزب التجمع الموريتاني الذي تكون خلال فترة الاحتلال وشهد الاستقلال عام 1960. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية (مخطوطة) بحوزة ميمونة بنت محمد السالك بن هيين - مقاطعة تيارت - نواكشوط. الأعمال الأخرى: - له نظم في القضاء، وفي شجرة نسب قبيلة أهل شمس الدين، وله رسالة في العقيدة نظمها في 300 بيت. شعره تقليدي لغة وبناءً؛ حيث نظَم على الموزون المقفى، وخاض في الأغراض الشعرية المعروفة، كثير من شعره في رثاء الأصدقاء والأهل، كما نظم في الفخر والمدح، والإخوانيات، والاستسقاء والتوسل، وله في الوصف نظم متنوع، بعضه قديم، وبعضه في مستحدثات العصر كوصفه للطائرة، وله اهتمامات بالإصلاح الاجتماعي والتربوي، لغته معجمية، وبلاغته قديمة، وصوره مستمدة من بيئته البدوية. مصادر الدراسة: 1 - السني بن عبداوة: أعلام وشعراء شمس الدين (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) (الحياة الثقافية) - الدار العربية للكتاب - تونس 1990. 3 - زينب بنت هيين: أضواء حول شعر محمد الحبيب بن هيين - (مخطوط). 4 - ميمونة بنت محمد السالك بن هيين: حياة الشاعر محمد الحبيب (مخطوط). 5 - محادثات شفهية بين الباحث سعدبوه ولد المصطفى وبعض معارف المترجم له - نواكشوط 2003.

قصائده

فصيح
إلى اللهِ أشكو أنني كنت أَوْجَفْتُ إلى أن تخطَّى به ركابيَ «أوجفتُ»
وقد طالما هجَّرْتُ بالربْعِ وانثنْت بنا الأكْمُ والغيطانُ والنجْدُ والخبْت
إلى الغاية القُصوى لدَى المسْحِ والوُضو بها العصفُ والقيعانُ ليس بها نَبْت
تباشَرَ بي أوباشُها وكرامُها وكانت تُرى قبلي بها الخَمْسُ والسِّتّ
وهمُّوا بمنْعِ الصَّرْفِ حتى كأنهم لنا ألفُ التأنيثِ والعدلُ والسَّكْت
فها أنا فيها بين بُستان أهلِها تَساهَمني الإيحاشُ والشمسُ والحتّ
عرض المزيد (1 بيت) طي
عجيبٌ إذا ما عدتُ حيّاً إليكمُ وغيرُ عجيبٍ من أموريَ إن مِتّ