أبو الفنانين
من الأعلام المؤسسين للموسيقى والغناء الحساني، ارتبط ببلاط أمراء الترارزة.
من الأعلام المؤسسين للموسيقى والغناء الحساني، ارتبط ببلاط أمراء الترارزة.
من أكبر شعراء لغن الحساني، اشتُهر بالغزل والمساجلات الشعرية.
شاعر حساني شعبي ما تزال قطعه تُغنّى في السهرات.
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
من قبيلة كنته ثم من بطن أولاد سيدي حيبلل، ثم من فخذ أولاد سيد الأمين، ومن أسرة أهل الگصري، ينحدر سيدي محمد ولد الگصري المولود حوالي سنة 1852م، في منطقة بتلميت بولاية اترارزه، لأبيه باب أحمد بن الشيخ بن المختار، ولأمه الشريفة فاطمه منت سيدي محمد الشريف، والمختار جده هو الملقب الگصري (نسبة إلى گصر البركه) موضع في الجزء الغربي من ولاية تگانت وهو الموطن الأصلي لهذه الأسرة. تلقى ولد الگصري تعليمه الأولي (مبادئ النحو والعربية والفقه) على يد والده باب احمد ولد الشيخ،ثم اتصل بالعلامة باب ولد الشيخ سيديا فأخذ عنه قسطا وافرا من العلوم التي كانت تزخر بها محظرة العلامة باب. عاش ولد الگصري رحمه الله فترة من عمره في الحل والترحال بين بتليميت حيث أشياخه الذين أحبهم وتعلق بهم، وبين تگانت حيث أهله الذين أحبهم أيضا واعتز بانتمائه إليهم، إلى أن استقر في تكانت بداية القرن الماضي، إلا أنه مع ذلك ظل وفيا لمنطقة الگبله وأشياخه هناك؛ حيث ظل على صلة وثيقة بأشياخه، فقد رثى شيخه باب بقوله: كان ولد الگصري سيدا قائدا، وحكيما حاذقا، وقد ظهرت عليه أمارات ذلك وهو لا يزال حديث السن، ولا أدل على ذلك من مخاطبته لحماره وهو إذ ذلك يسدي نصحه وتوجيهاته إلى شيوخ قبيلته في أمر كان قد نشب بينهم، وهو يومها فتى حدثا لا يحق له نقاش بني عمومته الأكابر ومنازعتهم الرأي فقال: فيقال إنه ما كان من رئيس القبيلة إلا أن أرسل إلى سيدي محمد وطلب منه أن يسمعه النص، فلما سمعه أكرم ولد الگصري، وعمل بمقتضى النص. نبغ ولد الگصري في مجال الأدب الحساني فاحتل مرتبة متقدمة في مصاف كبار الأدباء بحكم قدرته وتمكنه في هذا المجال؛ حيث كان شعره متماسكا لا تكلف فيه ولا تنافر، كما كان غيورا على هذا الفن فهو يرى أنه ينبغي أن لا يمارسه إلا شاعر حساني متمكن، لا دعي متشاعر، خاصة إذا تعلق الأمر ب "بت لبتيت" والذي نجده يتمنى لو يمن الله عليه بشاعر قوي أمين يخلفه في قرضه، بعد أن بلغ الشاعر من الكبر عتيا وأحس من نفسه أنه لم يعد قادرا على الإتيان بأمهات لبتيت كما كان يأتي بها وهو في مقتبل العمر وريعان الشباب وحيويته فيقول: لم يؤثر عن صاحبنا شعر عربي فصيح، رغم معرفته الواسعة باللغة العربية وعلومها وآدابها، ولعل مرد ذلك إلى أنه رأى التعبير في الأدب الحساني أكثر جدوائية ووضوحا منه في الفصيح، حيث أن الأغلبية لم يرزقها الله بنصيب من الثقافة العالمة، فهي تفهم الحسانية أكثر مما تفهم الفصحى، فنظم بشعر الحسانية الكثير من المسائل خاصة تلك المسائل التي لم تحظ بالعناية الكافية من طرف نظام الفصحى، مثل منظومته الحسانية حول أحكام الأرض والتي يقول منها: وله في الاعتبار بخلق الإنسان وتسخير الكون له، داعيا إلى الاعتبار بذلك والتفكر فيه بوصفه آية من آيات قدرة الله ودليلا على وحدانيته وكمال ربوبيته: كما اتخذ سيدي محمد ولد الگصري من الشعر الحساني وسيلة للتعبير عن مشاعره وعواطفه الجياشة، فإذا ملنا إلى استنطاق نصوص هذا الأديب وجدنا أن له –كغيره من أفاضل شعرائنا الحسانيين- عاطفة دينية جياشة، فكثيرا ما نجده نادما على كل ما صدر منه متضرعا إلى الله عز وجل منكسر الخاطر، لكن متزود بإيمانه الذي لا يتزعزع بأن الله واحد لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله عز وجل، يقول ولد الگصري: وقلما تتخلف العاطفة الدينية للأديب ولد الگصري، حتى وهو غارق في ادكار الأطلال ومرابع الأهل والأحبة، أيام اللهو والوصال، يقول هذا الشاعر:: ويقول أيضا مخاطبا دار إبلغان، وقد "أقوت وطال عليها سالف الأبد": وله وهو عائد إلى تگانت بعد غياب دام سنة، وقد طفقت الذكريات تنهال عليه حيث أصبحت جبال تكانت تترائى له عن بعد: وبخلاف أكثر شعراء الحسانية نجد البرق يبعث الحنين لصاحبنا ويذكره بالأماكن التي يرى أن مزنه تهمي عيلها، ولعل ذلك عائد إلى تشبع الرجل بالتراث العربي حيث يحتل البرق مكانة رفيعة في نفس الشاعر العربي ويكثر ذكره في نصوصه، ويرتبط به ارتباطا نفسيا، يقول سيدي محمد ولد الگصري: توفي سيدي محمد ولد الگصري رحمه الله تعالى سنة 1929م، ودفن بواد لمريفگ قرب گصر البركه. الأستاذ: محمد الأمين ولد لكويري --
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
سيرة قيد الإعداد
ابْنُ بن احْجَابْ بن المصطفى بن أتْفَغَ عبيد الأَلْفَغِي. ولد شمالي غرب الْـمِذَّرْذَرَة - وفيها توفي بموريتانيا، حيث قضَّى حياته. تلقى علومه في محضرة «الكحلاء» عند أهل حبيب بن القاضي، وكان متبحرا في العلوم اللغوية والشرعية. اشتغل بالتدريس في المحضرة، فضلاً عن اشتغاله بالتنمية الحيوانية، وهي النشاط الغالب على أهل منطقته. الإنتاج الشعري: - له شعر مخطوط بحوزة أحفاده. يدل القليل المتاح من شعره على اتجاه اجتماعي سياسي شديد التأثر بما يجري في وطنه بفعل الطبيعة القاسية (القحط) وبفعل الاستعمار. عبارته قريبة المعنى. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون: (مخطوط). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا: المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع أحمد سالم بن محمَّدُّ - نواكشوط 2004.
أحمد البراوي ولد أسند الجكني. ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط. قضى حياته في موريتانيا. تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره. عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. الإنتاج الشعري: - له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان». شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعزيز الجكني: ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان - دار المحبة - دار آية - بيروت، دمشق 2004. 2 - لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع بعض تلاميذ المترجم له - نواكشوط 2007.
أحمد بن محمد بن إبراهيم التجاني الشنقيطي. ولد في شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في بلبيس (محافظة الشرقية - مصر). عاش في موريتانيا ومصر والمغرب والجزائر وليبيا وتونس والحجاز (حاجًا) والسودان. أخذ العلوم عن والده العالم، وعن محمد بن أحمدو، وحسين الإفراني صاحب المؤلفات العديدة، ثم هاجر إلى مصر واستقر فيها. قام بتعليم كثير من التلامذة في مصر. كان شيخ الطريقة التجانية في القطر المصري. الإنتاج الشعري: - له قصيدة واحدة نشرت في الرسالة السادسة التي تصدرها جماعة الوحدة الإسلامية التجانية في مصر. شاعر وصاحب طريقة، أغلب شعره في التوسل، تتجلى في شعره نفحات صوفية تتضح في معجمه الشعري. لغته رائقة ومعانيه بديعة وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - بدري عبدالهادي سلامة: النفحة الفضلية في طريقة الختم التجانية - دار الطباعة المصرية - القاهرة. 2 - جماعة الوحدة الإسلامية التجانية: الرسالة السادسة - دار الصاوي للطبع والنشر والتأليف - القاهرة 1355هـ/ 1936م.
أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن الفالّ. ولد في ضواحي المذرذرة - (الترارزة)، وتوفي في الترارزة. عاش في موريتانيا، وبخاصة الجزء الجنوبي الغربي منها، المعروف بمنطقة الترارزة. نشأ في بيئة علمية، ودرس على كبار علماء المنطقة، بخاصة محمد سالم بن آلُـما. فنبغ في اللغة العربية والمنطق وعلوم الشريعة. اشتغل بالتدريس، والقضاء، والفتيا، والتأليف. الإنتاج الشعري: - له ديوان مجموع، لم يحقق بعد، بحوزة الباحث سيد بن جنگ - بنواكشوط. الأعمال الأخرى: - له شروح وحواش ومنظومات وفتاوى، في المنطق واللغة والفقه. طرق الشاعر مختلف الموضوعات المألوفة: المدح والرثاء، فضلاً عن التوسل والاستسقاء، يعكس شعره تكوينه الثقافي وعلمه، فمع صدق العاطفة تظهر جزالة الأسلوب وطول النفس. مصادر الدراسة: 1 - محمدن بن أحمد بن بابه: معجم المؤلفين ومؤلفاتهم في ولاية اترارزة - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط - 1991 (مرقون). 2 - محمد بن سيد محمد: تاريخ القضاء في موريتانيا - نواكشوط 1997 . 3 - مقابلة الباحث محمد ولد الحسن مع سيد بن جنك - نواكشوط 2002.
التراد بن عبدالقادر العلوي. ولد في تجكمة، وتوفي في نواكشوط (موريتانيا). عاش في موريتانيا وتونس. أخذ عن والده محدث معهد بوتيلميت، ثم درس في تونس وتخرج في سلك القضاء، وقد أخذ الطريقة التجانية عن الشيخاني بن محمد الطلبة. عمل بالتعليم النظامي، ثم انخرط في سلك القضاء وتقلب في عدد من مناصبه. كان عضوًا برابطة الأدباء الموريتانيين. الإنتاج الشعري: - له عدد من القصائد المخطوطة. الأعمال الأخرى: - له مجموعة من الرسائل في القضاء - مخطوطة في حوزة نجله. شاعر مناسبات، نظم في المديح النبوي، والمناسبات الدينية، المتاح من شعره ثلاث قصائد اتسمت جميعها بالطول، واشتركت في المديح النبوي، وفي دورانها حول المعاني التقليدية للمديح النبوي لغة وإسباغاً لصفات الكمال على الرسول عليه الصلاة والسلام، وحافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة، والاعتماد على التصريع وغيره من المحسنات البديعية. مصادر الدراسة: - مقابلة أجراها الباحث السني عبداوة مع بعض أفراد أسرة المترجم له - نواكشوط 2005.
المختار أحمد محمود الـمُوْسَانِّي الجكَنِي الشنقيطي. ولد في مدينة شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في عمان (الأردن). عاش في موريتانيا، ومصر، والحجاز، والأردن. نشأ في بيئة علمية، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره، فدرس النحو والصرف والعقائد والفقه وأصوله، والمنطق والسيرة النبوية، والتحق بمحضرة يحظيهِ بن عبدالودود، وحصل على إجازة عامة في الحديث والتفسير والفقه وأصوله من محمد حبيب الشنقيطي. غادر وطنه نفورًا من هيمنة الاستعمار، قاصدًا الحجاز لأداء فريضة الحج. زار مصر، ثم أكمل رحلته لأداء المناسك، ثم عاد إليها، (1935) فدرس في الجامع الأزهر ونال فيه شهادة العالمية. انتقل إلى الأردن بدعوة من الأمير عبدالله بن الحسين (1944)، وتولّى تدريس اللغة العربية وعلوم الدين في معهد العلوم الإسلامية بعمان، وظلّ في عمله حتى وافته المنية. كان زاهدًا في الحياة، ورحل من بلاده بسبب هيمنة الاستعمار الفرنسي عليها. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرتها صحف ومجلات مصر والأردن، خاصة جريدة الجزيرة (العمانية) في الأعداد: (1048) 13 من فبراير 1945، و(1051) 7 من مارس 1945،و (1074) 20 من يوليو 1945 و(1086) 19 من أكتوبر 1945 و(1096) 25 من يناير 1946 ، و(1098) 8 من فبراير 1946، و( 1125) 12 من يونيو 1946 - وله قصائد مخطوطة بحوزة نجله. الأعمال الأخرى: - له كتاب: «الترجمان والدليل لآيات التنزيل» - الرياض 1993، وله ألفية في النحو والصرف (مخطوطة). شاعر إسلامي قومي متبع يلتزم شعره الأوزان والقوافي الخليلية، ويتنوع موضوعيًا بين التعبير عن موقفه الزاهد في الحياة والوصف والتعبير والمشاركة في بعض المناسبات والاحتفالات التي كان يقيمها المعهد الإسلامي في عمان، ومديح أمير البلاد، وحث العرب على الجهاد، دعا أفراد المجتمع إلى الفضيلة، والمشاركة في قضية فلسطين وله قصائد وصف فيها رحلته إلى الحج في الحجاز ورحلته إلى مصر واستقراره بها زمنًا للدراسة. أما قصيدته «الزرقاء» فقد تكلّف فيها بحيث تبدو نمطًا عروضيًا فريدًا، وله أرجوزة فكهة ينتقد فيها حركة التحرر النسائي المستجدة في البلاد. أقيم له حفل تأبين شارك فيه عدد كبير من الأدباء والعلماء. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث تحسين الصلاح مع نجل المترجَم له - عمان 2004.
المختار بن الحسن بن عبدالله بن حَمَّادي. ولد في منطقة الترارزة، وتوفي في نواكشوط. عاش في بلاده موريتانيا وفي السنغال، زائراً أو مقيماً بصفة مؤقتة. حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم عصره على يد أخيه أحمد ولد الحسن، كما أخذ الطريقة المريدية في التصوف عن الشيخ أحمدُّو بمْبَه، وقد نهل من علومه ومعارفه الصوفية. كان أول إمام لمسجد جامع بمدينة نواكشوط، وكان عالماً قارئاً ذا مكانة دينية وعلمية كبيرة، وكانت تلاوته القرآنية مميزة. الإنتاج الشعري: - له ديوان جمعه وحققه الباحث: الحمد بن أحمد بن المختار - ضمن ديوان أبناء الحسن بن حمادي الكبار - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية - نواكشوط 1991. الأعمال الأخرى: - «له رحلة منظومة إلى الديار المقدسة»، وله «الفرج القريب في شمائل النبي ». هيمن على شعره المديح النبوي، والتوسل، ومدح أشياخه من الصوفية، والرثاء، وتقل لديه أغراض الشعر الأخرى كالغزل والوصف ومدح الشخصيات السياسية والاجتماعية. في وصفه لرحلته لأداء فريضة الحج، وهي أرجوزة طويلة، تمتزج الذات بالموضوع، وتلتقي مقدرة الناظم بحساسية الشاعر، ففيها سبك جميل ووصف لأحوال الناس والدول في تلك الفترة، والأهم أنه وصف مشاعره الفياضة وهو يؤدي المناسك وبعد الانصراف عنها. مصادر الدراسة: 1 - جَلُّو إبراهيم: الشعر العربي في شنقيط في العصر الحديث - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1979. 3 - عبدالله حسن بن حميدة: نشأة الشعر العربي الفصيح في بلاد شنقيط (موريتانيا) - كلية الآداب - جامعة القاهرة 1986.
المختار بن مُحمَّدُّو بن أَرَبي الأَلْفَغِي الشَّمشَوِي. ولد قرب المذرذرة، وتوفي في المذرذرة (الجنوب الغربي من موريتانيا). عاش في منطقة إيكِيدي (جنوبي غرب موريتانيا). تلقى مبادئ العلوم على يد عدد من شيوخ قبيلته ومنطقته. أخذ الطريقة الصوفية القادرية حتى أصبح شيخ تربية. الإنتاج الشعري: - له شعر بحوزة أسرته (قرب المذرذرة) - جمع بعضه الباحث: أحمد بن العتيق (رُوصُو - الترارزة). شعره إسلامي ديني في التوسل والابتهال، والفخر بانتسابه إلى فاطمة الزهراء، والحكمة والدعوة إلى الأخلاق. عبارته يسيرة، ومعناه قريب، أكثر ما وجدنا له مقطعات لا تصل حد القصائد إلاّ في القليل. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن العتيق: الشعراء الألفغيون - (عمل غير منشور). 2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا - المعهد الموريتاني للبحث العلمي - نواكشوط (مرقون). 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد الحسن ولد المصطفى مع صديق المترجم له أحمد سالم بن محمدُّ - نواكشوط 2003.
الناجي ولد محمد فال بن الحبيب بن محمود بن الطالب الأمين الجكَنِي. ولد في كَرو (ولاية العِصَّابةَ - موريتانيا) وتوفي في نواكشوط. عاش في موريتانيا، ومالي، وزار الحجاز للحج. حفظ القرآن الكريم على ابن عمه، ثم قرأ الفقه على أحد العلماء، وعلى غيره ألفية ابن مالك. رحل إلى أقاصي ولاية الْعِصَّابَة ليدرس النحو أيضاً، كما درس العقيدة والمنطق. أسس مدرسة للبنات والبنين بمسقط رأسه. عين أستاذاً في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية في نواكشوط (1981986). شارك في المؤتمر الرابع للفقه المالكي (أبوظبي 1986). الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية، جمعتها الباحثة: أم كلثوم بنت محمد الطيب، بعنوان: «الأستاذ الناجي ولد محمود حياته وآثاره.». قدمتها للتخرج من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية 1997-نواكشوط. الأعمال الأخرى : - له مقالات نثرية، نشر بعضها بمجلة «الشعاع» الصادرة عن المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية. انعكست ثقافته، التي هي مزيج من القديم والحديث، على شعره، وهكذا نجد ملامح فنية وأدبية تعيده إلى شوقي وحافظ، وأخرى تعيده إلى الشابي وأضرابه من جماعة المهجر. أما الجانب القديم (التقليدي) فنجده في موضوعات الشعر إذ طرق الموضوعات الإصلاحية والتوجيهية، كما اهتم بقضية المرأة فضلاً عن أغراض أخرى كالمحاورة والأجوبة والرثاء. مصادر الدراسة 1 - أم كلثوم بنت محمد الطيب: الأستاذ الناجي ولد محمود: حياته وآثاره. 2 - مباركة بنت البراء: الشعر الموريتاني الحديث - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1997. 3 - محمد الحسن ولد محمد المصطفى: الشعر الموريتاني الحديث دراسة في تطور البناء الفني والدلالي (1960 - 1995م) - دائرة الثقافة والإعلام - إمارة الشارقة 2004.