امحمد ولد الطلبة البحر: الطويل
أَعِنِّي عَلَى سَارٍ مِنَ الْهَمِّ مُنْصِبِ وَبَرْقٍ سَرَى فِي عَارِضٍ مُتَلَهِّبِ
أَعِنِّي عَلَى الْبَرْقِ الرَّهُومِ كَأَنَّهُ يَدَا ذَائِدٍ أَوْصَافِقٍ وَسْطَ مَلْعَبِ
فَهَيَّجَ لِي بَعْدَ الْهُجُوعِ صَبَابَةً عَرَفْتُ بِهَا لَيْلَ السَّلِيمِ الْمُعَذَّبِ
قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ ذُهْلٌ فِي حَبِيٍّ مُجَلِّبِ
وَبَاتَ عَلَى مَا بَيْنَ تَرْقَى وَدُومِسٍ يُرَوِّي مِنَ اطْلَالِ الصِّبَا كُلَّ مَلْعَبِ