ول آدم بَعْدْ الرَّبْ اهداه
للتوفيق وخَرَّصْ مَبْداه
وانظَرْ فَامْرْ ؤتصريف الله
فِي الظَّاهرْ منُ والْ خافيه
وافْتصويرُ فِمْناشْ انْشَاه
وتَحْسِينُ بِالْحُسْن امْسَوِّيه
يعرفْ عَنْ ذَا تدْبيرْ إلَهْ
قادر مُريدْ ؤعِلْمُ بيه
عالِم بِالِّ رايدْ حَشَاهْ
امْنْ اجْهَلْ شِ لاشْ امَّاسِيه
مَادَارْ افْذَ الكَوْنْ امْنْ اسْمَاهْ
وارْضُ وابْحُورُ وانْواحِيهْ
عرض المزيد (56 بيت) طي
واوْسَاط گِدْ اظْفرْ وَسَّاهْ
ماهُ عالِمْ بِالِّ يِزِّيهْ
وبالْحِكْمَة فيه امنين انشاه
ؤبِالِّ يَوْخَظْ زاد ؤينفيه
ؤتدبيرْ امْرْ الْمَخْلوق ارْعَاه
من مَزال اغشاه امْغَشِّيه
صَنْعُ من ذاك الشِّ وساه
بِذْكُورُ مِنُّ وابْناثِيه
ؤكِلْ امَّلِّ لَشْخَاصْ ابناهْ
من تِشْتات اجناس امْخَاويه
جنس اعْظَامْ امْسَيَّرْ واكْساه
ابْجِنْسْ الْحَمْ لِيِّنْ كاسيه
ؤجنس اعْصَبْ شدَّدْ بيهْ الله
العِظَامْ وكل اعْظَمْ فيه
قَدَّرْ لُ تركيبْ ؤقَوَّاهْ
زادْ ابْمخْ ايتَمْ امْلَوْمِيهْ
والدَّمْ افْذَ كَامِلْ جَرَّاه
ما يِسْكِنْ فِاالجرْمْ امْجَرِّيهْ
ومِن عظيم اصَّ قُدْرِتْ گاعْ
مالكْ ذَ الملك ابلا نزاعْ
ؤلاهِ تِرْگٌيكٌة لَخْتِراعْ
لِلْكَوْنْ امْنْ العَدَمْ ناشِيهْ
ؤترْكيبُ لِلدَّمْ ؤتِصْراعْ
الروح افْذَ الهَيْكَلْ تِحْييهْ
ما تورَ ذاتْ ؤلا سِمَاعْ
حس ؤلا حَسْ انْحَسِّتْ بيتهْ
ؤهيَّ مَوْجودَ شِيخَ كٌاع
ماهِ من شِ لِعْقَلْ ينفيهْ
واخبَرْهَ ظاهر بالتِّكٌْياع
ؤدَاركٌ زادْ امَّلِّ خَلِّيهْ
ؤبِاالجرْمْ الِّ عُمْدِتْ مَبْناه
الحمْ واعظم واعصابْ ابناهْ
الْ لِعْقَلْ واحْنَ خَرَّصْناه
غَلْبِتْنَ حالتْ لِعْقَلْ فيهْ
لِعْظَمْ ما يَعْقَلْ شِ وامْعَاهْ
لِعْصَبْ ما يَعْقَلْ شِ يِزِّيهْ
واللحْمَ ما تَعْقَلْ واللهْ
واسَ لِعْقَلْ للشَّخْص ؤبيهْ
عَرْفْ الشخصْ انُّ ذَ الِّ طاهْ
لِعْقَلْ قادر حَكٌ ؤعاطيهْ
بَلْ اظْواكٌ ؤنطق ؤمَمْشَاه
ابرِجْلَيْه اصنَعْهُمْ وايديهْ
اصنعهم لُ هاذَ وساهْ
سابكٌ يِخْلِكٌ مُكَرَّمْ بيهْ
وامنين اخْلِك ماجَ مَتكولْ
اعلَ راصُ ؤعنُ مغفولْ
كيفن يِخْلِكٌ يِخْلِكٌ مَجْعولْ
خَلْقْ اعليه إلين إرَبِّيهْ
مِتمَوْنَكْ باللُّطْفْ المَسْبُولْ
مقهورَ لُ مَدَّ تبغيهْ
ماهُ بِخْزينْ اگْبَلْ مفعولْ
ألا قَهْرْ اللهْ اماسيهْ
ؤكَرْمُ بِدْرارْ لبَنْ مَصْگولْ
ما يِتْوَخَّرْ عن وقت امْجيهْ
ؤلا يَعْجَلْ عن ذاك ألاَّ گولْ
مِتمَيْعَدْ وَ ايَّاه ايْحَانيتهْ
حاصلْ فِ امُّ فِبْلَدْ مَسْبُولْ
مَكٌدُودْ اعْلَ فمُّ راضيهْ
ماهُ مَغلُوكٌ ؤلا مَحْلولْ
حَلْ ايعودْ ابَّجُّ يوذيهْ
ألاَّ كٌدْ المِنْيَ مَبْذُولْ
واعْلَ نَفْعُ فيه امْسَهْديهْ
ؤوساهْ الگِدَّامْ اعْلَ مُولْ
الرِّعْيَ لَيَّاكْ إتَكِّيه
مِتمَوْنَكْ فِي الْعَبُّون ؤطولْ
سِغْرُ كاملْ هِيَّ تِرْعيهْ
وامنينْ اكْبِرْ ماهْ انُّ زاد
اگلعْ عنُ لَيْد انُ عادْ
يَصْنَعْ شِ كيف اخْبَرْ وَجَّادْ
يَصْنَعْ شِ فِالصِّنْعْ ايطَرِّيهْ
هَيَّأ ْ لُ كٌدَّامُ سَدادْ
نَفْعُ فِالدِّنْيَ گبْلْ إيْجِيهْ
منها لَرْضْ ابْسَطْهَ مِهادْ
ؤلا وساهَ جنس إژَيْگِيهْ
واسَ لُ منهَ جنس أغرادْ
تِنْزَاهْ ؤنَعِيم اتحاذيهْ
أجناس اتنَبت من مُرادْ
الناس ولَنْعامْ الِّ بيهْ
وابْهَاذَ من كوكبْ وقَّاد
زيَّنْهَ للخَلْقْ افْعَيْنِيهْ
وِيْسهديه افظلمت لبلادْ
بيهم و افْلبحور إسهديهْ
ؤفيهَ دارْ الرزق الْ لَعْبادْ
ؤمنهَ رادْ امَّلِّ يعطيهْ
وِيْجُودْ ابلَمْطار ؤلاَعادْ
ماهَ زادْ افْمَرَّ يِلْقِيهْ
عَجْنَ تَجْعَلْ ذَا الخلقْ أمادْ
هُوَّ عالَمْ لَرْضْ ايسَوْگيهْ
بَرْشاشْ ألا كٌد الْمُرادْ
الين إجَرِّ بيه اسْواكٌيهْ
ؤيَمْلَ بيهْ الْ حَاكمْ لَبْلادْ
وٍيْنَبَّتْ جادِبْهَ يِكْسيهْ
ؤفيهَ بَثْ انواع الدَّوابْ
اركوب ؤمعاش ؤشرابْ
واَجْمالْ التنزاهْ ؤلَثوابْ
والبِنايْ الْ يبغِ يبنيهْ
ؤقِسْمَ للرزقْ فْكِلْ اترابْ
اعْلَ قَدْرْ الخلق اتحاذيهْ
ؤقِسْمَ ما تِنزاد افلَسْبابْ
ؤلا ينگصْ الْهَ ش عاطيهْ
منْ فَضْل الكريمْ الوهابْ
ؤهاذ كامل جَا بيه انبِيهْ
الصَّادق لَمِينْ الِّ جابْ
الدين القويم ؤشِ بيهْ
جَ كامل ما فيه التكذابْ
مُحالْ الكذبْ اعليهْ اعليهْ
صَلَّى اللهْ هُوَّ واصحابْ
نَصْروهْ ؤسَلَّمْ زاد اعليهْ
وارحَمْ مَوْتانَ والصوابْ
النَ فِى الْخِتامْ اتواليهْ
وامْعَانَ لخُّوتْ ؤلحبابْ
ؤجمعْ الْمُسلمين اتواسيه

خريطة الشعر الموريتاني