أحمد بن حَمَّ الشنقيطي فصيح
سقى الطلل المحيلَ من الرَّبابِ على الإقواء منهمرُ الرَّبابِ
سقاها كلُّ أوطفَ مكفهرٍّ من الجوزاء فيّاضُ الذهاب
وأيامٍ تظلُّ العين تلغو إلى ذات التدلُّلِ والخطاب
يدير الرّاحَ كلُّ رشًا علينا فيأتي الشرب بالشيء العُجاب
ويُحيي بعد موتتها قلوبًا تَعلَّلُ بالسهاد والاكتئاب
بكيتَ على شبابك حين ولّى وما يُغني البكاءُ على الشباب
عرض المزيد (12 بيت) طي
ولجّ بلبِّك الهجران حتى صبوتَ بكلّ آنسةٍ كَعاب
فقلتَ ولم تكن تصغي لعَتْبٍ ولم تنفعْك قارعة العتاب
فهل من أوبةٍ لزمان نُعمٍ وما لزمان نُعمك من إياب
أمنزلةَ الحبيب لدى حراءٍ فزمزمَ فالحجون إلى الشِّعاب
فأحياءٌ بخَيْفِ منىً عليكِ السْـ سَلام وإن صمَتِّ عن الجواب
تُهيّجني فأُسبل دمع عيني إليها لا لمنزلة الرباب
ولا لخليط «علوةَ» يومَ بانت عليّ ولا لمنزلها اليباب
ولكنِّي يُشوِّقني فأشجى ذَميلُ الراقصات من الرِّكاب
إذا ما كنتَ متّخذًا إمامًا يدلُّك للنجاة من العذاب
عليك بباذل الأموال عفوًا حماه الله أهوالَ الحساب
فلا برحتْ مواهبه علينا إذا ما الغيثُ أخلَف في انسكاب
إليك السيرُ لا لسواك سَيْري ولا قصدي إليه ولا طِلابي