أحمد حامد بن أبي فصيح
ناخت جِمالُ سُلَيْمى للرحيل غدا فانهلَّ دمعٌ وشفَّ القلبَ والكبِدا
عنّي ارتحالُ سليمى والنَّوى وذهِ أرضُ «الكراكشِ» أقْوت بعدنا أبدا
أقوت منازلُها من كل غانيةٍ تجرُّ أذيالَها مُسْيًا بها جُدُدا
كأنهنَّ غصون البان فوق نقًا تهزُّها الريح هَزَّ العطف متّئدا
ترعى بها العِينُ والآرام آمنةً أطلاؤها جُثَّمٌ لا تختشي أحدا
هل تُبلغنِّيهمُ حرْفٌ مذلّلةٌ مهما أعقَّت زمانًا رَدَّتِ الولدا
عرض المزيد (5 بيت) طي
تطوي العِراض من البَيْدا وتذرعُها ذرعَ المطفِّف لا تُبقي لها مددا
أرضَ النبي لها شوقاً تُبلّغني لا أختشي ضررًا معْهُ هناك غدا
هو الشَّفيع إذا ما طال موقفُهم وليس من أحدٍ إلاَّ لها ورَدا
وَهْوَ الشَّفيعُ إذا ما طال مكثُهمُ في النَّار، يُخرجهم إلاَّ الذي جحدا
يا ليتني مَعَهُ في بدرِ في أُحُدٍ وليتني مَعَه في كلِّ ما وردا